Skip to content

تفسير الشعراوي ٦٥

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١٠/ ٦٠٤٣

﴿ن والقلم وَمَا يَسْطُرُونَ مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ وَإِنَّ لَكَ لأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ وَإِنَّكَ لعلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: ١٤] .

فالمجنون لا يكون على خُلُق عظيم أبداً.

وحين قالوا: إنه افترى القرآن، تحداهم أن يأتوا بسورة من مثل ما قال، وعجزوا عن ذلك رغم أنهم مرتاضون للشعر والأدب والبيان.

وقول الحق سبحانه:

﴿وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ﴾ [يونس: ٦٥] لأن أقوالهم لا حصيلة لها من الوقوف أمام الدعوة؛ لأن ﴿العزة للَّهِ جَمِيعاً﴾ [يونس: ٦٥] والعزة هي القوة، والغلبة، ويقال: هذا الشيء عزيز، أي: لا يوجد مثله، وهو سبحانه العزيز المُطْلَق؛ لأنه لا إله إلا هو لا يُغلَب ولا يُقهَر.

وتلحظ حين تقرأ هذه الآية وجود حرف «الميم» فوق كلمة ﴿قَوْلُهُمْ﴾ وتعني: ضرورة الوقف هنا.