تفسير الشعراوي
Printed page ١٠/ ٥٩١٧
وهنا يأمر الحق سبحانه رسوله ﷺ َ أن يسألهم: ﴿هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَّن يَبْدَأُ الخلق ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ [يونس:
٣٤]
.
ومعنى أن الله يسأل القوم هذا السؤال أنه لا بد أن تكون الإجابة كما أرادها هو سبحانه. وإنْ قال قائل: وكيف يأمنهم على مثل هذا الجواب، ألم يكن من الجائز أن ينسبوا هذا إلى غير الله؟