تفسير الشعراوي
Printed page ٩/ ٥٧١٨
وحين يقول سبحانه: ﴿إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً﴾ فهذا إعلام لكل الخلق أن كل الأمور معلومة له سبحانه، فقد أنزل التكليف الذي قد يُطاع؛ وقد يُعصى. فمن أطاع يفرح بقوله سبحانه: ﴿إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً﴾ ، ومن عصى يحزن؛ لأنه سيلقى عقاب العصاة حين يرجع إلى الله.