تفسير الشعراوي
Printed page ٩/ ٥٣٧١
واقرأ إن شئت قول الله ﷿: ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ﴾ [فصلت: ١٧]
فماذا صنعوا في هدايته لهم: ﴿فاستحبوا العمى عَلَى الهدى﴾ ، أي: أن الحق سبحانه بيَّن لثمود طريق الخير، ولكنهم اختاروا الضلالة.
إذن: فهداية الدلالة للجميع، وهداية المعونة للمؤمنين.
ثم يعطينا الحق ﷾ صورة أخرى للمنافقين فيقول: ﴿فَرِحَ المخلفون بِمَقْعَدِهِمْ ... ﴾