تفسير الشعراوي
Printed page ٩/ ٥٣٤٦
إلا لمن تطمع أن ينصرك، أو لمن هو أقوى منك، أما النصير فهو من تطلب منه النصرة. وقد يكون من البعيدين عنك ولا ترتبط به ولاية، إذن: فلا الوليّ القريب منك، ولا الغريب الذي قد تفزع إليه لينصرك يستطيعان أن يفعلا لك شيئاً، فلا نجاة من عذاب الله لمن كفر أو نافق.
ثم يعرض الحق ﷾ صورة أخرى من صور المنافقين؛ فيقول: ﴿وَمِنْهُمْ مَّنْ عَاهَدَ الله لَئِنْ ... ﴾