Skip to content

تفسير الشعراوي ١٩٨

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ٨/ ٤٥٣١

وبطبيعة الحال لو أن أحداً دعا هذه الأصنام إلى الهداية فلن تهتدي الأصنام لأنها من الجماد الذي لا تصلح معه دعوة أو فهم. رغم أن الصنم منها له عيون كالتي تراها حاليا في معابد الهندوس أو البوذيين، حين يضعون للتماثيل في مكان حدقة العين خرزاً ملوناً يشبه العين، وتوجه الحدقة بميلها وكأنه ينظر إليك وهو لا يرى شيئاً.

ويقول الحق ﵎ بعد ذلك مخاطباً نبيه ﷺ َ: ﴿خُذِ العفو وَأْمُرْ بالعرف ... ﴾