Skip to content

تفسير الشعراوي ١١٧

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١/ ٥٥٢

﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى الله وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الخيرة مِنْ أَمْرِهِمْ﴾

[الأحزاب: ٣٦]

والمعنى هنا أنه إذا قال الله شيئا لا يترك للمؤمنين حق الاختيار. . ومرة يصور الله ﷻ الكفار في الآخرة وهم في النار يريدون أن يستريحوا من العذاب بالموت.

واقرأ قوله سبحانه: ﴿وَنَادَوْاْ يامالك لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ﴾ [الزخرف: ٧٧]

لِيَقْضِ علينا هنا معناها يميتنا. . ومعنى آخر في قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الشيطان لَمَّا قُضِيَ الأمر﴾ [إبراهيم: ٢٢]

أي لما انتهى الأمر ووقع الجزاء. . وفي موقع آخر قوله سبحانه: ﴿فَلَمَّا قضى مُوسَى الأجل وَسَارَ بِأَهْلِهِ﴾ [القصص: ٢٩]

قضى الأجل هنا بمعنى أتم الأجل وفي قوله تعالى: ﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بالقسط وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ [يونس: ٥٤]