Skip to content

تفسير الشعراوي ١٦٣

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ٧/ ٤٠٢٢

وهذا القول يدل على أن بعض الخلق قد يجعل لله شريكاً في العبادة فيجعل صلاته ظاهرية رياء، ومناسكه ظاهرية رياء، وحياته يجعلها لغير واهب الحياة. ويعمل حركاته لغير واهب الحياة، ويجعل مماته للورثة وللذرية؛ لذلك عليك أن تتذكر أن الله لا شريك له. ﴿ ... وبذلك أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ المسلمين﴾ [الأنعام:

١٦٣]

وهذا أمر من الله لرسوله، وكل أمر للرسول هو أمر لكل مؤمن برسالته ﷺ َ، والأوامر التي صدرت عن الرب هي لصالحك أنت. فسبحانه أهل لأن يُحب، وكل عبادة له فيها الخير والنفع لنا، وأنا لا أدعيه لنفسي بل هو عطاء من ربكم وربي الذي أمر. ولذلك فالحق ﷾ حينما رأى أن رسوله ﷺ َ مشغول بأمر أمته أبلغنا: