Skip to content

تفسير الشعراوي ١٣٢

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ٧/ ٣٩٥١

﴿وَلِكُلٍّ﴾ ، وجاءت بالتنوين أي لكلٍّ من الإِنس والجن درجات مما عملوا، فكأن الأعمال تتفاوت؛ فقد تكون في ظاهرها قوالب متحدة، لكن التفاوت إنما ينشأ بكثرة العمل، أو بإخلاص المقارف للعمل والمكتسب والفاعل له، فهناك من يخلص بكل طاقته، وهناك من يؤدي عمله بنصف إخلاص، ومسألة الإِخلاص هذه لا تحددها لوائح ولا قوانين إنما يحددها الحق ﷾، ولذلك يقول محمد ﷺ َ مبلغاً عن رب العزة هذا الحديث القدسي: «