تفسير الشعراوي
Printed page ٦/ ٣٣١٦
والعقل يستنكر أن نعبد أحداً غير الله، فغيره لا يملك أن يصنع الضر للخصوم، ولا النفع لنفسه أو لأشياعه وأنصاره بدليل أن الأعداء فعلوا ما فعلوه وما ملك عيسى ﵇ أو الحواريون أن يضروهم ولا استطاعوا أن يفعلوا شيئاً ينفعون به أنفسه.
ويختم الحق الآية بقوله: ﴿والله هُوَ السميع العليم﴾ . وكلمة «السميع» تدل على قول. وكلمة «العليم» تدل على شيء يدور في الخواطر، والشيء الذي يدور في الخواطر أهو حراسة سلطة زمنية جعلتهم يقولون هذا الكلام؟ إنه سبحانه العليم