Skip to content

تفسير الشعراوي ١٩٨

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ٤/ ١٩٦٩

والنزل هو المكان الذي يعد لنزول الضيف، والنزل حينما تقيمه قدرات بشرية تتراوح حسب إمكانات البشر وفي إحدى السفريات نزلنا في فندق فاخر فقال لي زملائي وإخواني:

هذا لون من العظمة البشرية.

قلت لهم: هذا ما أعده البشر للبشر، فكيف بما أعده الله للمؤمنين؟

وعندما ترى تقلب الكفار في البلاد فاعلم أنهم لن يأمنوا أن يأخذهم الله في تقلبهم، وفي ذلك يقول: