تفسير الشعراوي
Printed page ٣/ ١٧٣٩
وبما أننا نتحدث عن ملامح في غزوة أحد أريد أن أقول: «جبل أًُحدٍ ﵁» ؛ لأننا سمعنا بعض العارفين بالله حين تذكر كلمة «أحد» قال: أحد ﵁ فتعجب القوم لقول الشيخ عبد الله الزيدان الذي قال ذلك، فما رأى عجبهم قال لهم: ألم يخاطبه رسول الله بقوله: «اثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان» ، ألم يقل فيه رسول الله: «أحد جبل يحبنا ونحبه» أتريدون أحسن من ذلك في الصحبة! قل: أحد ﵁.
وقلنا سابقاً: إنك إذا وقف عقلك في حاجة فلا تأخذها بمقاييسك أنت، بل خذها بالمقاييس الأعلى. ونحن نقول هذا الكلام لأن العلم الآن يجري ويسعى سعياً حثيثا مسرعاً حول استخراج بعض أسرار الله في الكون، فبين لنا أن الحيوانات لها لغات تتفاهم بها ويحاولون الآن أن يضعوا قاموسا للغة الأسماك. والحق ﷾ ذكر لنا حكاية النملة مع سليمان ﵇ فقال: