تفسير الشعراوي
Printed page ٣/ ١٥٤٩
إن قول الحق في بداية هذه الآية ﴿بلى﴾ إنما جاء لينقض القضية السابقة التي ادعاها أهل الكتاب، وكأن الحق يقول: أيْ عليكم في الأميين سبيل؛ لأن المشرع هو الله، والناس بالنسبة له سبحانه سواء.
وبعد ذلك يأتي قول الحق بقضية عامة: