تفسير الشعراوي
Printed page ١٩/ ١٢٠١٧
كلمة (أحد) تُستخدم في اللغة عدة استخدامات، فنقول مثلاً في العدد: أحد عشر إنْ كان المعدودُ مذكراً، وإحدى عشرة إن كان المعدود مؤنثاً، أما في حالة النفي فلا تُستعمل إلا بصيغة واحدة (أحد) ، وتدل على المفرد والمثنى والجمع، وعلى المذكر والمؤنث، فتقول: ما عندي أحد، لا رجلٌ ولا امرأة ولا رجلان ولا امرأتان، ولا رجال ولا نساء، لذلك جاء قوله تعالى: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ٤] .
وقوله سبحانه: ﴿لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النسآء ... ﴾ [الأحزاب:
٣٢]
هذه خصوصية لهن؛ لأن الأشياء تمثل أجناساً وتحت الجنس النوع،