Skip to content

تفسير الشعراوي ٦٤

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١٧/ ١٠٨٢٧

مسألة الخَلْق هذه لا يستطيعون إنكارها، وقد سألهم الله ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ الله﴾ [الزخرف: ٨٧] .

وفي موضع آخر: ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّنْ خَلَقَ السماوات والأرض لَيَقُولُنَّ الله﴾ [لقمان: ٢٥] .

لأنهم لا يملَكون إنكارها، وإنْ أنكروها فالردّ جاهز: على مَنْ خلق أولاً أن يُرينا شيئاً جديداً من خَلْقه.

ومعنى ﴿يَبْدَأُ الخلق﴾ [النمل:

٦٤]

يعني: الخلْق الأول من العدم ﴿ثُمَّ يُعيدُهُ﴾ [النمل: ٦٤] لأن الذي خلقنا من عدم كتب علينا الموت، وأخبرنا