Skip to content

تفسير الشعراوي ١٩٧

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١٧/ ١٠٦٩٥

آية: أي دليلاً وعلامةً على أن القرآن من عند الله؛ لأن علماء بني إسرائيل كانوا يستفتحون به على الذين كفروا، فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به، أو لم يقولوا للأوْس والخزرج في المدينة: لقد أَطلَّ زمان نبيٍّ يأتي سنتبعه ونقتلكم به أيها المشركون قَتْل عاد وإرم، ومع ذلك لما بُعِث النبي ﷺ َ أنكروه وكفروا به، وهم يعرفون أنه حق، لماذا؟