تفسير الشعراوي
Printed page ١٧/ ١٠٦٤٦
قال هنا أيضاً: ﴿أَخُوهُمْ﴾ [الشعراء:
١٤٢]
ليرقِّق قلوبهم ويُحنِّنها على نبيهم ﴿أَلا تَتَّقُونَ﴾ [الشعراء: ١٤٢] قلنا: إنها استفهام إنكاري. تعني: اتقوا الله، ففيها حَثٌّ وحَضّ على التقوى، فحين تُنكر النفي، فإنك تريد الإثبات.
ولما كانت التقوى تقتضي وجود منهج نتقي الله به، قال: ﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ [الشعراء: ١٤٣] وما دُمْتُ أنا رسول أمين لن أغشّكم ﴿فاتقوا الله وَأَطِيعُونِ﴾ [الشعراء: ١٤٤] وكرر الأمر بالتقوى مرة أخرى، وقرنها بالطاعة.