تفسير الشعراوي
Printed page ١٧/ ١٠٦٣٠
قلنا: إن (أَلاَ) للحثِّ والحضِّ، وحين يُنكّر النفي ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ﴾ [الشعراء:
١٢٤]
فإنه يريد الإثبات فكأنه قال: اتقوا. وقال ﴿أَخُوهُمْ﴾ [الشعراء: ١٢٤] ليرقق قلوبهم ويُحنِّنهم إليه، وليعرفوا أنه واحد منهم ليس غريباً عنهم، فهو أخوهم، والأخ من دَأبه النُّصْح والشفقة والرحمة، وهذا إيناس للخَلْق.