تفسير الشعراوي
Printed page ١٧/ ١٠٦١٦
أي: مع كونهم لم يؤمن أكثرهم، فالله تعالى هو العزيز الذي لا يُغلَب، إنما يغلِب، ومع عِزّته تعالى فهو رحيم بعباده يفتح باب التوبة لمن تاب.
ثم ينتقل السياق القرآني من قصة سيدنا إبراهيم ﵇ إلى قصة أخرى من رَكْب الأنبياء ومواكب الرسل هي قصة نوح ﵇: ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ﴾