Skip to content

تفسير الشعراوي ١١٧

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١٦/ ١٠١٧٨

﴿يَدْعُ مَعَ الله. .﴾ [المؤمنون:

١١٧]

يعني: يعبد مع الله، والعبادة طاعة المعبود في أمره ونَهْيه، لكن كيف تدعو إلهاً، لا ينفعك ولا يضرُّك، ولا برهانَ عندك على ألوهيته؟ لذلك هدده سبحانه وتوعّده بقوله: ﴿فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ. .﴾ [المؤمنون: ١١٧] أي: ربه الحق ﴿إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الكافرون﴾ [المؤمنون: ١١٧] .

وعجيبٌ أن تبدأ السورة بقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الكافرون﴾ [المؤمنون: ١١٧] أي: بنقيض ما بدأتْ به، وعليك أنت أنْ تتأمل ما بين هذين القوسين، وما دامت المسألة مسألة إيمان يفلح أهله، وكفر لا يفلح أهله، فتمسَّكوا بربكم، والتزموا منهجه في (افعل) و (لا تفعل) .

وإنْ غلبتكم النفس على شيء من الذنوب فتذكَّروا: ﴿وَقُل رَّبِّ اغفر وارحم. .﴾ .