تفسير الشعراوي
Printed page ٢/ ١١٧٣
ما أصل هذه المسألة؟
أصل هذه المسألة أن بعض السابقين إلى الإسلام كانت لهم قرابات لم تسلم. وكان هؤلاء الأقرباء من الفقراء وكان المسلمون يحبون أن يعطوا هؤلاء الأقارب الفقراء شيئا من مالهم، ولكنهم تحرجوا أن يفعلوا ذلك فسألوا رسول الله ﷺ َ في هذا الأمر.
وهاهي ذي أسماء بنت أبي بكر الصديق وأمها «قُتَيْلَةَ» كانت مازالت كافرة. وتسأل أسماء رسول الله ﷺ َ أن تعطي من مالها شيئا لأمها حتى تعيش وتقتات. وينزل الحق سبحانه قوله: ﴿لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ ولكن الله يَهْدِي مَن يَشَآءُ﴾ ، «وعن أسماء بنت أبي بكر ﵄ قالت: قدمت على أمي وهي مشركة في عهد رسول الله ﷺ َ فاستفتيت رسول الله ﷺ َ