تفسير الشعراوي
Printed page ١٦/ ٩٧٤٥
هذه فئات ست أخبر الله عنها بقوله: ﴿إِنَّ الله يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ القيامة. .﴾ [الحج:
١٧]
ومعنى الفصل بينهم أن بينهم خلافاً ومعركة، ولو تتبعتَ الآيات التي ذكرت هذه الفئات تجد أن هناك آيتين في البقرة وفي المائدة.
يقول تعالى: ﴿إِنَّ الذين آمَنُواْ والذين هَادُواْ والنصارى والصابئين مَنْ آمَنَ بالله واليوم الآخر وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [البقرة: ٦٢] .
وفي المائدة يُقدِّم الصابئين على النصارى، وفي هذا الموضع تأتي بالرفع بالواو، يقول تعالى: ﴿إِنَّ الذين آمَنُواْ والذين هَادُواْ