تفسير الشعراوي
Printed page ١٥/ ٩٥٢٩
سمَّي السماء سقفاً؛ لأن السماء كل ما علاَك فأظلّك، وفرْقٌ بين سقف من صنع البشر يعتمد على أعمدة ودعائم. . الخ، وسقف من صُنْع الخالق العظيم، سقف يغطي الأرض كلها ومحفوظ بلا أعمدة، سقف مَسْتوٍ لا نتوءَ ولا فتور.
والسماء أخذتْ دوراً تكوينياً خصَّها الله به كما خَصَّ آدم ﵇، فالخَلْق جميعاً خُلِقوا بكُنْ من أب وأم، أمّا آدم فقد خُلق خلقاً مباشراً بيد الله سبحانه، لذلك قال تعالى: ﴿قَالَ ياإبليس مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ... ﴾ [ص: ٧٥] وهذا شرف كبير لآدم.
وكذلك قال في خَلْق السماء: ﴿والسمآء بَنَيْنَاهَا بِأَييْدٍ ... ﴾ [الذاريات: ٤٧] .