Skip to content

تفسير الشعراوي ١٣

تفسير الشعراوي

الشعراوي

Printed page ١٥/ ٩٢٣٢

أي: وإنْ كنتُ رباً لك ورباً للكافرين فسوف أزيدك خصوصية لك ﴿وَأَنَا اخترتك﴾ [طه:

١٣]

أي: للرسالة، والله أعلم حيث يجعل رسالته.

لذلك لم نزل القرآن على سيدنا رسول الله ﷺ َ ما اعترض كفار مكة على القرآن، ولم يجدوا فيه عيباً فيما يدعو إليه من أخلاق فاضلة ومُثل عليا، ولم يجدوا فيه مَأْخذاً في أسلوبه، وهم أمة ألِفتْ الأسلوب الجيد، وعَشقَتْ آذانها فصاحة الكلام، فتوجهوا بنقدهم إلى رسول الله فقالوا: ﴿لَوْلاَ نُزِّلَ هذا القرآن على رَجُلٍ مِّنَ القريتين عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: ٣١] .