تفسير الشعراوي
Printed page ١٤/ ٨٧٤٢
سبق أن طلبوا الماء لأنفسهم، وهنا يطلبون للرسول ﴿جَنَّةٌ﴾ أي: بستان أو حديثة من النخيل والعنب؛ لأنهما الصِّنْفان المشهوران عن العرب ﴿فَتُفَجِّرَ الأنهار خِلالَهَا تَفْجِيراً﴾ [الإسراء:
٩١]
أي: خلال هذه الحديقة حتى تستمر ولا تذبل.
ويواصلون تحديهم لرسول الله ﷺ َ، فيقولون: ﴿أَوْ تُسْقِطَ السمآء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بالله والملائكة قَبِيلاً﴾ .