Skip to content

محمد في التوراة والإنجيل والقرآن الباب الثالث المسيحية وتطويرها نظرية بولس في التفكير

محمد في التوراة والإنجيل والقرآن

إبراهيم خليل أحمد

Printed page ١٠٤

كتاب مفتوح - قد سمح بتضحية رسوله لأنه تنبأ بالنتائج العظيمة من أن هذه الحادثة سوف تكون سبباً في حد ذاته في انتشار الإنجيل؟ ".

لقد كان الصلب خدعة كبرى بات الإنسان أن يحل طلسمها. وهي عديمة التأثير على جلال الله بين غير المسيحيين، عديمة التأثير على عدالة الله وضبط قوانينه، تلك لقوانين التي تنص على مسئولية الفرد وحده عن عمله وجزائه عليه.

﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾

ويقف القرآن الكريم كالعملاق، ليحسم هذه الفرية بقوله تعالى:

﴿وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (١٥٧) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾