Skip to content

محمد في التوراة والإنجيل والقرآن الباب الثالث المسيحية وتطويرها نظرية بولس في التفكير

محمد في التوراة والإنجيل والقرآن

إبراهيم خليل أحمد

Printed page ٩٨

١ - أوزوريس مصر ١٧٠٠ ق. م.

٢ - بعل بابل ١٢٠٠ ق. م.

٣ - أتيس فرجيا ١١٧٠ ق. م.

٤ - ثاموس طوريا ١١٦٠ ق. م.

٥ - ديونسيوس اليونان ١١٠٠ ق. م.

٦ - كرشنا الهند ١٠٠٠ ق. م.

٧ - هيوس أوربا ٨٣٤ ق. م.

٨ - أندرا التبت ٧٢٥ ق. م.

٩ - بالي آسيا ٧٢٥ ق. م.

١٠ - أياو نيبال ٦٢٢ ق. م.

١١ - الستيس فيريا ٦٠٠ ق. م

١٢ - كويكس لكوت المكسيك ٥٨٧ ق. م.

١٣ - وتيبا ترفانسكور ٥٥٢ ق. م.

١٤ - برومثيوس اليونان ٥٤٧ ق. م.

١٥ - كورينوس روما ٥٠٦ ق. م.

١٦ - مذرا الفرس ٤٠٠ ق. م.

ويقول السير آرثر فندلاى في متابه (الكون المنشور) : "إن أول إله مخلص قرأنا عنه هو أوزوريس الذي ظهر في مصر في القرن الثامن عشر قبل الميلاد، وكان أميراً مصلحاً، فظن أنه إله، لأن الآلهة - كما يعتقدون - تلبس لباس ذوي الشرف الرفيع. ولما ظهر شبحه بعد الممات ظنوا ان الآلهة سمحت بالحياة، وأنها لم تعد غاضبة على الشعب الذي كان يرزخ في خطاياه وآثامه، وأنها رفعت عنه غضبها ولعنتها التي كتبت عليه بسبب آثامه وخطاياه".

وبهذا كان ظهور الفداء بعد الموت معناه أنه قهر الموت، وفتح أبواب السماء للمؤمنين، وبذا عمل أوزوريس على "أن يتواضع ويصير مطيعاً حتى الموت".

ولا عجب أن بولس مؤسس المسيحية يتحدث عن المسيح ﵇ بقوله: "إنه تواضع حتى الموت، موت الصليب" ... ومن هذه الزاوية بدأ بولس يكرز برسالته