Skip to content

محمد في التوراة والإنجيل والقرآن الباب السابع الكتاب المقدس والعقيدة المسيحية ٣ - وفي قولهم إن المسيح عيسى ابن مريم أقنوم من الأقانيم الثلاثة:

محمد في التوراة والإنجيل والقرآن

إبراهيم خليل أحمد

Printed page ١٧٦

يديك أستودع روحي. لوما قال هذا أسلم الروح".

وعلى هذا القياس فهناك شخصيات متباينة كل التباين فكيف بهم يقسمون الواحد إلى ثلاثة ثم يجمعون الثلاثة في واحد؟! والقرآن وحده يفرق بين الباطل والحق بقوله تعالى:

﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾

وقوله تعالى:

﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾