Skip to content

لقطة العجلان مما تمس إلى معرفته حاجة الإنسان فأما سام

لقطة العجلان مما تمس إلى معرفته حاجة الإنسان

صديق حسن خان

Printed page ٧٢

يحفظ لَهُم لذهاب الْقُدْرَة بذهاب الْملك فتطرق من أجل ذَلِك إِلَى صحف التَّوْرَاة فِي الْغَالِب تَبْدِيل وتحريف غير مُعْتَمد من عُلَمَائهمْ وَأَحْبَارهمْ

وَيُمكن مَعَ ذَلِك الْوُقُوف على الصَّحِيح مِنْهَا إِذا تحرى القاصد لذَلِك بالبحث عَنهُ ثمَّ اتّفق النسابون وَنَقله الْمُفَسِّرُونَ على أَن ولد نوح الَّذين تفرعت الْأُمَم مِنْهُم ثَلَاثَة سَام وَحَام وَيَافث وَقد وَقع ذكرهم فِي التَّوْرَاة وَأَن يافث أكبرهم وَحَام الْأَصْغَر وسام الْأَوْسَط

وَخرج الطَّبَرِيّ فِي الْبَاب أَحَادِيث مَرْفُوعَة بِمثل ذَلِك وَأَن سَام أَبُو الْعَرَب وَيَافث أَبُو الرّوم وَحَام أَبُو الْحَبَش والزنج وَفِي بَعْضهَا السودَان وَفِي بَعْضهَا سَام أَبُو الْعَرَب وَفَارِس وَالروم وَيَافث أَبُو التّرْك والصقالبة ويأجوج وَمَأْجُوج وَحَام أَبُو القبط والسودان والبربر

وَمثله عَن ابْن الْمسيب ووهب بن مُنَبّه

وَهَذِه الْأَحَادِيث وَإِن صحت فَإِنَّمَا الْأَنْسَاب فِيهَا مجملة وَلَا بُد من نقل مَا ذكره الْمُحَقِّقُونَ فِي تَفْرِيع أَنْسَاب الْأُمَم من هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة وَاحِدًا وَاحِدًا

وَكَذَلِكَ نقل الطَّبَرِيّ أَنه كَانَ لنوح ولد إسمه كنعان وَهُوَ الَّذِي هلك فِي الطوفان قَالَ وتسميه الْعَرَب يام وَآخر مَاتَ قبل الطوفان اسْمه عَابِر

وَقَالَ هِشَام كَانَ لَهُ ولد إسمه بوناطر والعقب إِنَّمَا هُوَ من الثَّلَاثَة على مَا أجمع عَلَيْهِ النَّاس وَصحت بِهِ الْأَخْبَار

فَأَما سَام

فَمن وَلَده الْعَرَب على إختلافهم وَإِبْرَاهِيم وَبَنوهُ صلوَات الله عَلَيْهِم بإتفاق النسابين وَالْخلاف بَينهم إِنَّمَا هُوَ فِي تَفْرِيع ذَلِك أَو فِي نسب غير الْعَرَب إِلَى سَام

فَالَّذِي نَقله ابْن إِسْحَاق أَن سَام بن نوح كَانَ لَهُ من الْوَلَد خَمْسَة