فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
Printed page ١٠/ ٤٤٦
٢٠٠ -
حكم استقبال القبلة والطهارة لسجود التلاوة
س: حدثونا عن سجود التلاوة، وهل تشترط له الطهارة والقبلة؟ (١)
ج: سجود التلاوة سنة، قربة، كان النبي ﷺ إذا مر بالسجدة سجد ﵊، وليس صلاة، فلا يشترط لها الطهارة ولا القبلة، ولكن أفضل كونه يسجد إلى القبلة، وكونه على طهارة أفضل، ولهذا ذهب الأكثرون إلى أنه لا بد من الطهارة ولا بد من القبلة، لكن الصحيح أنه لا يلزم، فالخضوع لله من جنس الذكر، من جنس الذكر: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، فالإنسان يذكر الله إلى جهة القبلة وإلى غيرها، ويخضع له ﷾ في ذكره الله وفي دعائه، ولا يشترط له القبلة ولا الطهارة، لكن لو تطهر وسجد إلى القبلة كان