فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
وسلم قال: «صلاة الليل مثنى مثنى (١)» فإذا كان ما نوى سرد الثلاث فإنه إذا قام يجلس ويتشهد، ويكمل تشهده ويدعو دعاءه، ويسجد سجدتين للسهو، ثم يسلم ثم يقوم ويأتي بواحدة التي هي الوتر، أما إذا نوى الثلاث يسردها سردا فلا حرج عليه، فقد ثبت عنه ﷺ «أنه سرد ثلاثا جميعا، وسرد خمسا جميعا، لم يجلس إلا في آخرها، ﷺ، وثبت عنه أنه سرد سبعا جميعا، وجلس في السادسة، وتشهد ثم قام ولم يسلم، ثم أتى بالسابعة وتشهد وسلم، وثبت أنه سرد تسعا جميعا وجلس في الثامنة وتشهد، ولم يسلم ثم قام وأتى بالتاسعة (٢)»، هذا كله ثابت من فعله ﷺ لكن الأفضل والأغلب والأكثر من فعله ﷺ هو أنه يسلم من كل ثنتين، كما قال ﵊: «صلاة الليل مثنى مثنى (٣)»، قالت عائشة ﵂: «كان الرسول ﷺ يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة، يسلم من كل ثنتين، ثم يوتر بواحدة عليه