فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
Printed page ٣/ ٣١٦
٩٤ -
بيان الوعيد الشديد في المجيء إلى السحرة وتصديقهم
س: إن أبي وعمي يذهبون إلى السحرة، ويصدقونهم وقد نهيتهم عن ذلك، ولكن لم يستجيبوا لنهيي فكيف بي وأنا ساكن معهم جزاكم الله خيرا؟ (١)
ج: الواجب عليك الاستمرار في النصيحة لهم وتحذرهم من ذلك، فإن امتنعوا فينبغي لك بل واجب عليك الخروج منهم والانتقال إلى محل آخر؛ لقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح: «ليس منا من سحر أو سحر له (٢)»، وقوله ﷺ: «من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوما (٣)»، رواه مسلم في الصحيح، وقوله ﷺ: «من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد (٤)» ﷺ، هذا وعيد عظيم، الساحر من العرافين، وأشد من الكهنة وأخبث، فيجب الحذر من المجيء إليهم وسؤالهم.