Skip to content

الأذكار للنووي ط ابن حزم باب الحث على حضور القلب في الدعاء

الأذكار للنووي ط ابن حزم

النووي

Printed page ٦٢٩

بابُ الحثّ على حُضور القلبِ في الدُعاءِ:

٢٠٣١- اعلم أن مقصود الدعاءِ هو حضور القلب كما سبق بيانهُ [رقم: ٦٢] ، والدلائلُ عليه أكثرُ من أن تُحصرَ، والعلمُ بهِ أوضحُ من أن يُذكرَ، لكن نتبركُ بذكرِ حديثٍ فيه.

٢٠٣٢- روينا في كتاب الترمذي [رقم: ٣٤٧٩] ، عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنهُ- قال: قال رسول الله ﷺ: "ادْعُوا اللَّهَ وَأنْتُمْ موقون بالإِجابَةِ، وَاعْلَمُوا أنَّ اللَّه تَعالى لا يَسْتَجِيبُ دُعاءَ مِنْ قلبٍ غافلٍ لاهٍ" إسنادهُ فيه ضعفٍ.