Skip to content

الأذكار للنووي ط ابن حزم فصل صحة قول: اللهم أجرنا من النار، وصحة قول: اللهم ارزقنا شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم

الأذكار للنووي ط ابن حزم

النووي

Printed page ٦٠٧

٥٧٦-

فصل [صحة قول: اللهمَّ أجِرْنا من النار، وصحة قول: اللهمْ ارزقنا شفاعةَ النبيّ ﷺ] :

١٩٥٤- روى النحاسُ عن أبي بكرِ المتقدمِ، أنه قال: لا يقُل: اللهمَّ أجِرْنا من النارِ، ولا يقُل: اللهمْ ارزقنا شفاعةَ النبي ﷺ، فإنما يشفعُ لمنِ استوجبَ النار.

قلتُ: هذا خطأ فاحشٌ، وجهالةٌ بَيِّنةٌ، ولولا خوفُ الاغترار بهذا الغلط وكونه قد ذكرَ في كتبٍ مصنفةٍ لما تجاسرتُ على حكايته، فكم من حديثٍ في الصحيحِ جاء في ترغيب المؤمنين الكاملين بوعدهم شفاعة النبي ﷺ.

١٩٥٥- لقوله ﷺ: "مَنْ قالَ مثْلَ ما يقولُ المُؤَذِّنُ حلَّت لَهُ شَفاعَتِي" [أخرج نحوه مسلم، رقم: ٣٨٤] وغير ذلك.

١٩٥٦- ولقد أحسن الإمامُ الحافظُ الفقيهُ أبو الفضل عياضٌ