Skip to content

الأذكار للنووي ط ابن حزم فصل صحة قول: اللهم أجرنا من النار، وصحة قول: اللهم ارزقنا شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم

الأذكار للنووي ط ابن حزم

النووي

Printed page ٦٠٨

-﵀ في قوله: قد عُرف بالنقل المستفيض سؤالُ السلفِ الصالح ﵃ شفاعةَ نبيًا ﷺ، ورغبتهم فيها، قال: وعلى هذا لا يُلتفت إلى كراهةِ مَن كرهَ ذلك؛ لكونها لا تكونُ إلا للمذنبين، لأنهُ ثبتَ في الأحاديث في [صحيح مسلم رقم: ٢٢٠] وغيره؛ إثباتُ الشفاعةِ لأقوامٍ في دخولهمُ الجنة بغيرِ حسابٍ، ولقومٍ في زيادةِ درجاتهم في الجَنَّةِ.

قال: ثمّ كل عاقلٍ معترفٌ بالتقصير، مُحتاجٌ إلى العفوِ، مشفقٌ من كونهِ من الهالكينَ، ويلزمُ هذا القائلَ ألا يدعوَ بالمغفرةِ والرحمةِ، لأنهما لأصحاب الذنوب؛ وكلُّ هذا خلافُ ما عُرفَ من دعاءِ السلفِ والخلفِ.