Skip to content

الأذكار للنووي ط ابن حزم باب الدعاء والتضرع والتكبير عند القتال واستنجاز الله تعالى ما وعد من نصر المؤمنين

الأذكار للنووي ط ابن حزم

النووي

Printed page ٣٥٨

بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ". [مر برقم: ٦٧٧، وسيرد برقم: ١١٥١] .

١٠٨٥- وروينا في كتاب الترمذي [رقم: ٣٥٨٠] ، عن عمارة بن زَعْكَرَةَ ﵁، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "إنَّ اللَّهَ تَعالى يقولُ: إنَّ عَبْدِي كُلَّ عَبْدِي، الَّذي يَذْكُرُنِي وَهُوَ ملاقٍ قرنهُ" يعني: عند القتال: قال الترمذي: ليس بإسناده بالقويّ.

قلتُ: "زَعْكَرة" بفتح الزاي والكاف وإسكان العين المهملة بينهما.

١٠٨٦- وروينا في "كتاب ابن السني" [رقم: ٦٧٣] ، عن جابر بن عبد الله ﵄، قال: قال رسول الله ﷺ يوم حنين١: "لا تَتَمَّنَّوْا لِقَاءَ العَدُوّ، فإنَّكُمْ لا تدرون ما تبتلون بِهِ مِنْهُمْ، فإذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ أنْتَ رَبُّنا وَرَبُّهُمْ، وَقُلُوبُنا وَقُلُوبُهُمْ بِيَدِكَ، وإنَّمَا يَغْلِبُهُمْ أنْتَ".

١٠٨٧- وروينا في الحديث الذي [قدمناه برقم: ٦٨٠] عن كتاب ابن السني [رقم: ٣٣٦] ، عن أنس٢ ﵁، قال: كنا مع النبيّ ﷺ غزوةٍ، فلقي العدو، فسمعته يقولُ: "يا مالِكَ يَوْمِ الدّينِ، إيَّاك أعبدُ، وإيَّاكَ أسْتَعِينُ"، فلقد رأيتُ الرجالَ تُصرع، تضربُها الملائكةُ من بين أيدها ومن خلفها.

١٠٨٨- وَرَوَى الإِمام الشافعي ﵀ في "الأُم" [١/ ٢٢٣] بإسناد مُرسل، عن النبي ﷺ، قال: "اطلبوا استجابة الدعاء عند التقاء الجيوش، وإقامة الصلاة، ونزول الغيث" [راجع رقم: ٢٣٠، ٩٥٧] .

قلت: ويستحبّ استحباباً متأكداً أن يقرأ ما تيسر له من القرآن، وأن