Skip to content

الأذكار للنووي ط ابن حزم باب الدعاء والتضرع والتكبير عند القتال واستنجاز الله تعالى ما وعد من نصر المؤمنين

الأذكار للنووي ط ابن حزم

النووي

Printed page ٣٥٥

٢٧٧-

بابُ الدعاء والتضرّع والتكبير عند القتال واستنجاز الله تعالى ما وعد من نصر المؤمنين:

١٠٧٨- قال الله عزوجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَراً وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ [الأنفال: ٤٥ - ٤٧] .

قال بعضُ العلماء: هذه الآية الكريمة أجمع شيء جاء في آداب القتال.

١٠٧٩- وروينا في "صحيحي" البخاري [رقم: ٣٩٥٣] ، ومسلم [رقم: ١٧٦٣] ؛ عن ابن عباس ﵄، قال: قال النبيّ ﷺ وهو في