Skip to content

الأذكار للنووي ط ابن حزم باب الدعاء والتضرع والتكبير عند القتال واستنجاز الله تعالى ما وعد من نصر المؤمنين

الأذكار للنووي ط ابن حزم

النووي

Printed page ٣٥٧

١٣٦٥] ، عن أنس بن مالك ﵁، قال: صبَّحَ النبيُّ ﷺ خيبرَ، فلما رأوْه قالوا: مُحمدٌ والخميسُ؛ فلجؤوا إلى الحصن، فرفعَ النبيُّ ﷺ يديه فقال: "اللَّهُ أكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إنَّا إذَا نَزَلْنا بِساحَةِ قَوْمٍ فَساءَ صَباحُ المُنْذَرِينَ".

١٠٨٢- وروينا بالإِسناد الصحيح في "سنن أبي داود" [رقم: ٢٥٤٠] ، عن سهل بن سعد ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "ثنتان لا تردان -أوْ قَلَّما تُرَدَّانِ: الدعاءُ عِنْدَ النِّدَاءِ، وَعِنْدَ البأْسِ حِينَ يُلْحِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً" [تقدم برقم: ٢٢٥] .

قُلتُ: في بعض النسخ المعتمدة يلحم بالحاء، وفي بعضها بالجيم، وكلاهما ظاهر.

١٠٨٣- وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: ٢٦٣٢] ، والترمذي [رقم: ٣٥٨٤] ، والنسائي في الكبرى كما في التحفة، [رقم: ١٣٢٧] ؛ وفي عمل اليوم والليلة، [رقم: ٦٠٤] ؛ عن أنس ﵁، قال: كان رسول الله ﷺ إذا غزا قال: "اللَّهُمَّ أنْتَ عَضُدِي وَنَصيرِي، بِكَ أحُولُ، وَبِكَ أصُولُ، وَبِكَ أُقاتل". قال الترمذي: حديث حسن.

قلتُ: معنى "عَضُدِي": عوني.

قال الخطابي [٣/ ٩٦] : معنى "أحول": أحتالُ. قال: وفيه وجه آخر، وهو أن يكون معناه: المنع والدفع من قولك: حال بين الشيئين: إذا منع أحدهما من الآخر، فمعناهُ: لا أمنعُ ولا أدفعُ إلا بك.

١٠٨٤- وروينا بالإِسناد الصحيح في "سنن أبي داود" [رقم: ١٥٣٧] ، والنسائي [في "الكبرى" كما في "التحفة"، رقم: ١٩٢٨؛ و"عمل اليوم والليلة"، رقم: ٦٠١] ؛ عن أبي موسى الأشعري ﵁، أن النبي ﷺ كان إذا خاف قوما قال: "اللهم إنا نجعلك في نحورهم، وَنَعُوذُ