Skip to content

حقوق المرأة في ضوء السنة النبوية المبحث الثالث: ضوابط عمل المرأة في الإسلام

حقوق المرأة في ضوء السنة النبوية

نوال العيد

Printed page ٨٨٤

وقد عقد ابن حجر الهيثمي في «الزواجر» (١) بابًا خاصًا في لبس المرأة ثوبًا رقيقًا يصف بشرتها، وأنه من الكبائر.

٤ - أن يكون فضفاضًا غير ضيق فيصف شيئًا من جسمها؛ لأن الغرض من الثوب إنما هو رفع الفتنة، ولا يحصل ذلك إلا بالفضفاض الواسع، وأما الضيق فإنه وإن ستر لون البشرة، فإنه يصف حجم جسمها أو بعضه، ويصوره في أعين الرجال، وفي ذلك من الفساد، والدعوة إليه مما لا يخفى، أخرج أحمد في المسند (٢)، والبيهقي في السنن (٣)، والمقدسي في المختارة (٤) من حديث أسامة بن زيد قال: «كساني رسول الله ﷺ قبطية كثيفة مما أهداها له دحية الكلبي، فكسوتها امرأتي، فقال: مالك لم تلبس القبطية؟ قال: كسوتها امرأتي. قال: مرها فلتجعل تحتها غلالة، فإني أخاف أن تصف حجم عظامها … واللفظ لأحمد.

وحسنه الألباني في جلباب المرأة المسلمة (٥).

وقد أمر النبي ﷺ أسامة أن يأمر زوجته أن تجعل تحت القبطية غلالة -وهي شعار يلبس تحت الثوب- (٦) ليمنع به وَصْفَ بدها، والأمر يفيد الوجوب (٧).