Skip to content

حقوق المرأة في ضوء السنة النبوية الباب الرابع حقوق المرأة الاجتماعية الفصل الأول حق المرأة أما

حقوق المرأة في ضوء السنة النبوية

نوال العيد

Printed page ٧٢٧

الفصل الأول حق المرأة أُمًّا

لقد أوصى الله تعالى في مواضع من كتابه بالإحسان إلى الوالدين، وقرنه بالأمر بعبادته، وبالنهي عن الشرك به، وأمر بالشكر لهما متصلًا بالشكر له، وتأّمل تبويبات العلماء حول آي البر وأحاديثه: «باب: بر الوالدين» (١) وإيرادهم الآيات والأحاديث الدالة على وجوب البر التي تدل على عظيم قدرهما، وعدّ الإسلام ضده وهو «عقوق الوالدين» من كبائر الذنوب، وأورد العلماء أحاديثه في كتب الكبائر (٢).

وسأشير هنا إلى ما جاء في بر الوالدين على وجه العموم، وما خُصَّتْ به الأم من مزيد عناية، وتأكيد؛ بتقديم حقها في البر:

١ - قال تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (٢٣) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾ (٣).

وتأمل -رحمك الله- الآية الموصية بير الوالدين لتطالع عظيم حقهما، ورفيع