Skip to content

حقوق المرأة في ضوء السنة النبوية أدلة حق المرأة في الأمان والإجارة

حقوق المرأة في ضوء السنة النبوية

نوال العيد

Printed page ٤٤٩

تقول: ذهبت إلى رسول الله ﷺ عام الفتح، فوجدته يغتسل، وفاطمة ابنته تستره، فسلمت عليه، فقال: من هذه؟ فقلت: أنا أم هانئ بنت أبي طالب. فقال: مرحبًا بأم هانئ، فلما فرغ من غسله، قام فصلى ثماني ركعات ملتحفًا في ثوب واحد. فقلت: يا رسول الله زعم ابن أمي عليّ أنه قاتلٌ رجلًا قد أجرته فلان بن هبيرة. فقال رسول الله ﷺ: «قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ» قالت أم هانئ: وذلك ضحى. واللفظ للبخاري.

وأخرج الإمام أحمد في مسنده (١) هذا الحديث بسند صحيح على شرط مسلم من طريق عَقِيل بن أبي طالب، عن فاخِتة أم هانئ، قالت: لما كان يوم فتح مكة، أَجَرْت حموين لي من المشركين، إذ طلع رسول الله ﷺ، وعليه رَهْجَة -الغبار- (٢) في مِلْحَفة متوشحا بها، فلما رآني، قال: «مرحبَا بفَاخِتة أم هانئ» قلت: يا رسول الله أجرت حموين (٣) لي من المشركين، فقال: «قد أجرنا من أجرت، وأمَّنا من أمنت» ثم أمر فاطمة، فسكبت له ماء، فتغسل به … الحديث.

٢ - أخرج ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤)، والطبراني في الكبير (٥)، والحاكم في المستدرك (٦) من طرق عن عبد الله بن شبيب، عن أيوب بن سليمان، عن أبي بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن أنس بن مالك أن زينب بنت رسول الله ﷺ هاجرت إلى رسول الله ﷺ، وزوجها أبو