Skip to content

حقوق المرأة في ضوء السنة النبوية المطلب الثاني: أجر المرأة إذا تصدقت أو أطعمت من بيت زوجها غير مفسدة

حقوق المرأة في ضوء السنة النبوية

نوال العيد

Printed page ٢٠٤

وأجاب النووي عن الحديث بأنه محمول على أنه ظن أن سيده يرضى بذلك القدر؛ فلم يرضَ؛ لكونه كان محتاجًا إليه أو لمعنى آخر، فيثاب السيد على إخراج ماله، ويثاب العبد على نيته، فكان قول رسول الله ﷺ «الأجر بينكما» تحريضًا وتحفيزًا على إمضاء الصدقة (١).

القول الثالث: لا تجوز صدقة المرأة من مال زوجها إلا بإذنه اللفظي:

وهذه رواية عن الإمام أحمد (٢).

واستدلوا بما:

١ - أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٣)، وسعيد بن منصور في سننه (٤)، وأحمد في المسند (٥)، وأبو داود في سننه (٦)، وابن ماجه في السنن (٧)، والترمذي في سننه (٨)، والطبراني في الكبير (٩)، والشاميين (١٠)، والبيهقي في الكبرى (١١)، والمقدسي في