Skip to content

حقوق المرأة في ضوء السنة النبوية المطلب الثالث: أحكام تتعلق بالحائض

حقوق المرأة في ضوء السنة النبوية

نوال العيد

Printed page ١٣٧

لا يمنع ملامستها» (١) قلت: بل مباشرتها فيما دون الفرج كما مرّ، وكما أن المرأة تخدم زوجها قبل الحيض، فكذلك الحال أثناءه خلافًا لما كان عليه أهل الجاهلية، بل إن لها خدمته أثناء اعتكافه في مسجده.

٢ - بل تأتي السنة النبوية بجواز قراءة القرآن في حجر الحائض، أخرج البخاري (٢)، ومسلم (٣) من طريق صفية، أن عائشة حدثتها أن النبي ﷺ كان يتكئ في حجري وأنا حائض، ثم يقرأ القرآن.

وبوّب عليه البخاري: باب «قراءة الرجل في حجْر امرأته، وهي حائض. وكان أبو وائل يُرسل خادِمَه وهي حائض إلى أبي رزَين، فتأتيه بالمصحف، فتمسكه بعلاقته».

ومن الحديث أخذ الفقهاء: جواز استناد المريض في صلاته إلى الحائض إذا كانت أثوابها طاهرة (٤).

٣ - ويصلي رسول الله ﷺ وقد وقع ثوبه على ميمونة وهي حائض، ولا يضره ذلك، وما ذاك إلا دلالة على طهارة عين الحائض، أخرج البخاري (٥)، ومسلم (٦) من طريق عبد الله بن شداد قال: سمعت خالي ميمونة زوج النبي ﷺ أنها كانت تكون حائضًا لا تصلي، وهي مفترشة بحذاء مسجد رسول الله ﷺ وهو يصلي على خمرته،