Skip to content

السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي النصر الخامس: الإسراء والمعراج

السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي

أحمد أحمد غلوش

Printed page ٣٩٢

٢٣- أبو بكر الصديق ﵁.

٢٤- أبو أيوب الأنصاري ﵁.

٢٥- أبو الحمراء ﵁.

٢٦- أبو الدرداء ﵁.

٢٧- أبو سعيد الخدري ﵁.

٢٨- زيد بن حكيم ﵁.

٢٩- أبو سفيان بن حرب ﵁.

٣٠- أبو سلمة بن دحية ﵁.

٣١- أبو ليلى الأنصاري ﵁.

٣٢- أبو سلمى راعي رسول الله ﷺ.

٣٣- أبو هريرة ﵁.

٣٤- أم المؤمنين عائشة ﵂.

٣٥- أسماء بنت أبي بكر ﵂.

٣٦- أم كلثوم بنت رسول الله ﷺ.

٣٧- أم سلمة أم المؤمنين ﵂.

٣٨- أم هاني رضي الله عنها١.

وقد أورد السيوطي مختلف الروايات بأسانيدها في كتابه "الخصائص الكبرى" ونقلها عنه العلامة الشيخ/ يوسف النبهاني في كتابه "حجة الله على العالمين"، فليرجع إلى أيهما من أراد الاطلاع عليها.

ثانيا: الزيادات الواردة عن رواية أنس المذكورة

وردت زيادات في بعض الروايات زائدة عن رواية أنس بن مالك ﵁ التي نقلتها من صحيح مسلم وجعلتها أساسا لسائر الروايات، وسأحاول هنا ذكر هذه الزيادات لتتضح صورة الإسراء والمعراج كاملة، وهي:

أ- أخرج البخاري بسنده عن أنس، قال: ليلة أسرى برسول الله ﷺ من مسجد الكعبة جاءه ثلاثة نفر قبل أن يُوحى إليه بالإسراء وهو نائم في المسجد الحرام، فقال أولهم: أيهم هو؟

فقال أوسطهم: هو خيرهم.

فقال أحدهم: خذوا خيرهم.

وفي ليلة أخرى أتوه وهو نائم فحملوه ووضعوه عند بئر زمزم، فتولاه منهم جبريل، فشق ما بين نحره إلى لبته، حتى فرغ من صدره