السيرة النبوية والدعوة في العهد المكي
- وعن سماك قال: حدثني جابر بن سمرة ﵁ قال: رأيت خاتما في ظهر رسول الله ﷺ كأنه بيضة حمام.
- وفي رواية أخرى قال: رأيت الخاتم عند كتفه مثل بيضة حمام يشبه جسده١.
- وعن ابن زيد الأنصاري ﵁ قال: قال لي رسول الله ﷺ: "يا أبا زيد، ادنُ مني، فامسح ظهري"، فمسحت ظهره، فوقعت أصابعي على الخاتم.
قلت: وما الخاتم؟
قال: شعرات مجتمعات٢.
- عن عبد الله بن سرجس ﵁ قال: رأيت النبي ﷺ وأكلت معه خبزا ولحما، أو قال: ثريدا، فقلت له: هل استغفر لك النبي ﷺ؟
قال: نعم ولك، ثم تلا هذه الآية: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ .
قال: ثم درت خلفه فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه، عند نغض كتفه اليسرى جمعا عليه خيلان كأمثال الثآليل٣.
- وعن أبي نضرة العوفي ﵁ قال: سألت أبا سعيد الخدري عن خاتم رسول الله ﷺ، يعني: خاتم النبوة، فقال: كان في ظهره بضعة ناشزة٤.
وللعلماء في وصف خاتم النبوة أقوال:
- يصفها الحاكم في كتابه بأنها شعر مجتمع.