التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
يَروِي عن: الأعرَجِ، وزيدِ بنِ أَسْلمَ، وصَفوانَ بنِ سليمٍ، ومُوسَى بنِ عُقبةَ، وهِشَامِ بنِ عُروةَ، وشَريكِ بنِ أبِي نِمرٍ، وعَطاءِ بنِ أبِي رباحٍ، ويَحيَى ابنِ سعيدٍ الأنصَارِيِّ، وجَمَاعةٍ. وعنهُ: سُليمانُ بنُ محمدِ بنِ أبِي سَبرةَ، وابنُ جُرَيجٍ، والواقِديُّ، وعَبدُ الرَّزَّاقِ، وأَبُو عَاصِمٍ، وغَيْرُهُم.
قَالَ مُصعبٌ الزُّبَيرِيُّ (١): كَانَ مِن عُلمَاءِ قُريشٍ، وَلَّاهُ المنصورُ القَضَاءَ بَعدَ أنْ سَأَل مَالكًا: مَنْ بَقِيَ مِنَ المَشيَخَةِ؟ فقَالَ: ابنُ أبِى ذِئبٍ وابنُ أبِي سَلَمَةَ الماجشونُ وابنُ أبِي سبرةَ، وقَالَ أبو دَاودَ (٢): كَانَ مُفْتِي أَهْلِ المَدِينةِ، وقَالَ الواقِديُّ (٣): إنّهُ سمعَهُ يَقُولُ: قَالَ لي ابنُ جُرَيجٍ: اكتب لِي أحَادِيثَ من أحَادِيثكَ، فكَتَبتُ لَهُ، قَالَ الواقديُّ: فرأيتُ ابنَ جُرَيجٍ قَدْ أَدْخَلَ منها فِي كُتُبِهِ، وكَانَ كَثيرَ الحدِيثِ وليسَ بِحُجّةٍ، ورَمَاهُ أَحمدُ (٤) بالكَذِبِ والوضعِ وأنَّهُ ليسَ بشيءٍ، وكَذَا قَالَ ابنُ مَعِينٍ (٥): ليسَ حَدِيثُهُ بشيءٍ، وقَالَ ابنُ المَدِينيِّ (٦): ضَعيفٌ فِي الحديثِ، ومرَّةً: مُنكرُ الحديثِ، وذَكَرَهُ يَعْقُوبُ بنُ سُفيانَ (٧) فِي بابِ مَنْ يُرغَبُ عن الرِّوايةِ عَنْهُم، وقَالَ ابنُ عَديٍّ (٨): عَامّةُ مَا يرويهِ غيرُ محفوظٍ وهُوَ فِي جُملَةِ مَنْ يضَعُ الحديثَ.