باقَا (١)، وحدَّث به، سمعه عليه جدِّي لأمِّي قاضي مكَّةَ أبو الفضلِ محمَّدُ بنُ أحمدَ النُّوَيريُّ (٢)، وقرأَ بالرِّوايات على جماعةٍ منهم: الشَّطَّنَوفيّ (٣)، والتَّقيُّ الصَّائغ (٤)، وكانَ متقنًا للقراءاتِ، قرأَ عليه جماعة من الأعيانِ بالحرمين، وانتفعَ النَّاس به.
وقال ابنُ فرحونٍ (٥): هو الشَّيخُ الصَّالحُ، المُقرئُ المجوِّدُ، من الشُّيوخِ القدماءِ المقرئين بالسَّبع، المتصدِّرين للإقراءِ، أقامَ بالمدينةِ بعدَ إقامةٍ طويلةٍ بمكَّةَ، وانتفعَ النَّاسُ به، وجوَّدوا عليه، وكان شيخًا مَهيبًا، حسنَ السَّمت، مليحَ الشَّيبة، مُتقدمًا على أبناء جنسه، استنابه القاضي شرفُ الدِّين الأُمْيُوطيُّ (٦) في الإمامةِ