Printed page ١/ ٢٤٦
والوَانيُّ (١)، وابنُ القَمَّاح (٢)، وأبو العباس المُرَادِيُّ (٣)، وخلق من الشَّاميين والمصريين، وكان يعقد الإزار، ويتعانى بيعَ الحرير، ويؤذِّن بجامعِ بني أُميَّة، وأحدُ الصُّوفية بالخانقاه (٤) الأندلسية هناك، ودخلَ مصرَ وإسكندرية، وعمِّر دهرًا، مع كونِه لم يتزوجْ ولا تسرَّى، وأكثرَ المجاورةَ بمكَّة والحجَّ، منها ستُّ سنين متِّصلة بموتِه، تنقص دون شهرين، وقبل ذلك خمس سنين، وكذا جاورَ بالمدينة سنة ثمَان وتسعين وسبع مئة، وحدَّث بهما، وبدمشقِ وطرابلسَ وحلبَ، وغيرها. سمع عليه الحفَّاظُ والأئمة: كالبرهان الحلبيِّ (٥)، وابنِ ظَهيرة، وشيخِنا، والتَّقيِّ الفاسي، والشَّرفِ المرَاغي، وآخرُ أصحابِه بالحضور زينبُ ابنةُ أحمدَ الشوبكيِّ (٦)، وكانت وفاتُها في سنةِ ستٍّ وثمَانين،