وكذا قرأَ على الإمامِ ناصرِ الدِّين الإخميميِّ (١)، وجدَّ، بل اشتغلَ بالعلمِ قبلَ هذا كلِّه، فقرأَ على حسنٍ الرُّوميِّ (٢): "مقدِّمةَ أبي الليثِ" (٣)، و"تحفةَ الملوك"، و"مقدمة الغزنويِّ" (٤)، وعلى عليٍّ الرُّوميِّ (٥): "ربعَ القُدُوريِّ" في سنةِ ثلاثٍ وخمسين.
وبالقاهرةِ على الشَّمسِ المحليِّ (٦): "تفسير النسفي" قراءةً ومقابلةً مع شيءٍ من الفقه، وعلى الصَّلاح الطرابلسيِّ "صحيحَ البخاري"، و"القُدُوريَّ" بكاملهما، وفي "الجَرُّوميَّةِ".
وكانَ قبلَ هذا كلِّه حجَّ في سنةِ ثلاثٍ وخمسين، فوصلَ مكَةَ في جُمادى الأولى