Printed page ٣/ ٤٤٦
في صباه يشتغلُ بشيءٍ غيرِ القرآنِ والعلمِ، ودخلَ مصرَ وزارَ الشافعيَّ، وأقامَ بالقرافةِ، وحضرَ عندَ حسينٍ الجاكي (١)، والشيخِ عبد الله المنوفي (٢)، وزارَ الشيخ محمَّداً المرشديَّ (٣)، وذكرَ أنه بشَّرَه بأمور، وكانَ يتعضَّبُ للأشعريِّ (٤)، وله كلامٌ في ذمِّ ابنِ تيمية (٥)، ولذلكَ غمزَه بعضُ مَنْ يتعصَّب لابن تيميةَ من الحنابلة وغيرِهم، وكاَن منقطعَ القرينِ في الزُّهد.